جلسةٌ مباشرة عبر زوم (٩٠ دقيقة) للأمّ التي تقوم بكلّ ما عليها… وتشعر مع ذلك أنّ شيئًا ما مفقود. لنعود معًا إلى المكان الذي ابتعدنا عنه دون أن ننتبه: أنتِ.
إذا كان جوابكِ «نعم»… فربما المشكلة ليست في تربيتكِ وأمومتكِ، ولا في مسؤولياتكِ، ولا حتى في ضيق الوقت. ربما لأنّكِ ابتعدتِ عن نفسكِ أكثر ممّا تتخيّلين.
لماذا نشعر بهذا الإرهاق الذهني والعاطفي المستمرّ؟
كيف ساهم إيقاع الحياة السريع وثقافة المقارنة في استنزاف طاقتنا؟
كيف نفقد علاقتنا بذاتنا دون أن ننتبه؟
ما الفرق بين أن تعيشي على «الطيّار الآلي»، وبين أن تعيشي بوعيٍ وحضور؟
كيف تستعيدين اتصالكِ بنفسكِ وسط مسؤوليات الأمومة والحياة؟
خطواتٌ عمليّة تساعدكِ على إيجاد مساحةٍ داخليّة من الهدوء والوضوح.
لن تخرجي من الجلسة بحلولٍ خياليّة — بل بفهمٍ أعمق لنفسكِ، وبأدواتٍ تساعدكِ على التوقّف عن الركض المستمرّ، والبدء بالعودة إلى المكان الذي فقدته كثيرٌ من الأمهات: العودة إلى الذات. لأنّ الأمّ التي تعرف نفسها، وتسمع نفسها، وتهتمّ بنفسها… تستطيع أن تعطي من الامتلاء، لا من الاستنزاف.
حان الوقت لتتذكّري أنّكِ لستِ أمًّا فقط… أنتِ إنسانةٌ لها أحلامها، واحتياجاتها، وصوتها الخاصّ.
كوتش متخصّصة في دعم الأسر وتمكين الأمهات. أساعد الأمهات على استعادة توازنهنّ الداخلي، وفهم وتهدئة الصراعات التي يحملنها في داخلهنّ — تلك التي غالبًا ما تؤثّر في علاقتهنّ بأنفسهنّ وأطفالهنّ دون وعيٍ منهنّ. أرافقهنّ ليعِشن بما ينسجم مع قيمهنّ الحقيقية وطموحاتهنّ العميقة، بعيدًا عن ضغوط الأدوار اليوميّة.
عشتُ شخصيًّا رحلة الأمومة بكلّ تحدّياتها، وكنتُ أمًّا غاضبةً معظم الوقت. ومن قلب تلك التجربة وُلد نهجي وإيماني العميق: حين يهدأ القلب، يستعيد العقل حكمته.
أجمع بين الكوتشينج، وأدوات الذكاء العاطفي، والتأمّل الواعي، والبرمجة اللغويّة العصبيّة، لأساعد الأمهات على العودة إلى أنفسهنّ — من الإرهاق والخوف والشعور بعدم الكفاية، إلى السلام الداخلي والثقة والاتزان. مؤسِّسة وصاحبة برنامج «في قلبي سلام»™.
«لا أستطيع أن أنسى كم تغيّرتُ — من الغضب طوال الوقت، إلى الهدوء. لا أقول إنّني لم أعد أغضب، لكنّني الآن أعرف تمامًا كيف أُدير ردّات فعلي.»
«لم أتخيّل يومًا أنّني أستطيع أن أتحدّث بهذه الراحة. كنتُ متوتّرةً جدًّا لأنّني أكره الكلام… لكنّها كانت جلسةً سلسةً ومطمئنة. للمرّة الأولى في حياتي أقول لأحدٍ ما أشعر به حقًّا.»
«فعل زوجي أمرًا لطالما أزعجني… وهذه المرّة أجبتُه بلُطف، وشعرتُ فعلًا أنّ الأمر بخير — لا تمثيلًا. وجدتُ الهدوء الذي كنتُ أبحث عنه.»
«موضوعٌ عميقٌ ومُلِحّ حقًّا، والأفكار كانت ثريّةً جدًّا. لم أستطع أن أفوّت لحظةً واحدة من البثّ المباشر. شكرًا لكِ تانيا.»
«ما تقدّمينه لا يُقدَّر بثمن. طاقتكِ الإيجابيّة وصلتني… حتى كندا. استمرّي من فضلكِ.»
«بعد سنواتٍ طويلة وأنا أربّي طفلي… علّمتِني أن أعود إلى الذكريات الحلوة، وأن أكون فخورةً بنفسي، وأن أخفّف اللوم عن قلبي. كلّ الحبّ لكِ.»
هذه الجلسة هي البداية. في نوفمبر، تفتح تانيا الباب لرحلةٍ أعمق وأشمل لمن تختار أن تكمل الطريق نحو سلامها الداخلي — وستكونين أوّل من يعرف.
٩٠ دقيقة قد تغيّر علاقتكِ بنفسكِ وبأمومتكِ — بـ ١٩ دولار فقط. أكملي بياناتكِ لتأكيد مقعدكِ.
نعم، سيصلكِ التسجيل بعد البث المباشر لتعودي إليه في أي وقتٍ يناسبكِ.
احجزي مقعدكِ على أي حال — سيصلكِ التسجيل كاملًا لتشاهديه وقت ما تشائين.
إن كنتِ أمًّا تشعرين بالإرهاق الذهني، أو بالضبابيّة، أو أنّكِ ابتعدتِ عن نفسكِ بين المسؤوليات — فهذه الجلسة لكِ.
بعد إتمام الحجز، سيصلكِ رابط زوم وكل التفاصيل عبر البريد الإلكتروني وواتساب.